منتديات عطر الكون منتديات عربي سوري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم انت غير مسجل في منتدانا لتسجيل اضغط على تسجيل

سرطان الثدي‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سرطان الثدي‎

مُساهمة من طرف الامبراطور في الأربعاء يونيو 09, 2010 6:18 pm

يبلغ عدد الأشخاص الذين يصابون بالسرطان كل عام أكثر من 11 مليون، ويقدر أن يصل عدد الحالات الجديدة 16 إلى مليون حالة سنويا بحلول عام 2020 ، ويتسبب السرطان في وفاة 7 ملايين شخص سنويا، أو بمعنى آخر يسبب ما نسبته 12.5% من حالات الوفاة في جميع أنحاء العالم.

وبالنسبة للنساء فإن أكثر الأمراض السرطانية الخبيثة شيوعا في جميع أنحاء العالم هو سرطان الثدي، ففي كل دقيقتين تصاب امرأة بهذا المرض ، وهو مرض نسبي؛ أي أنه يختلف باختلاف نوع الورم والمريضة، والفئة العمرية التي تنتمي إليها.

لسرطان الثدي أنواع مختلفة ولا يقتصر هذا المرض على النساء إنما يمكن أن يصيب الرجال أيضا، ولكن بنسبة ضئيلة لا تتعدى إصابة واحدة مقابل مئة إصابة لدى النساء..، ومع كل ما بذل من طرق لمحاربته والقضاء عليه إلا أن أفضل طريقة لمحاربته هو الكشف المبكر..، ولكن ما هذا الداء الذي يخيف العالم؟ وكيف يصيب البشر؟ وما العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة به؟ وما هي أعراضه؟ وهل من إمكانية للقضاء عليه؟

السرطان هو مجموعة متشابكة من الأمراض وليس مرضاً واحداً، والسرطان يبدأ في الخلايا، والخلية هي وحدة الحياة الأساسية في جسم الكائن الحي..، ولفهم السرطان، فإنه من المفيد أن تعرف ماذا يحدث حين تتحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.

يتكون الجسم من عدة أنواع من الخلايا، وفي الوضع الطبيعي فإن الخلايا تنمو وتنقسم لتشكيل خلايا جديدة فقط عندما يحتاج الجسم لذلك. وهذه العملية المتتابعة تساعد على بقاء الجسم في صحة جيدة، ولكن أحياناً تواصل بعض الخلايا عملية الانقسام عندما لا تكون هناك حاجة لخلايا جديدة، وهذه الخلايا الإضافية تشكل كتلة من الأنسجة يطلق عليها اسم "الورم". والأورام بدورها تكون إما "حميدة" أو "خبيثة".

الأورام الحميدة: وهي ليست سرطاناً وعادة يمكن إزالتها وهي في معظم الحالات لا تعاود الرجوع، كما أنها لا تنتشر في أجزاء الجسم الأخرى، والأهم من ذلك هو أنها نادراً ما تشكل خطراً على الحياة.

الأورام الخبيثة: وهي السرطان، حيث تكون الخلايا في هذه الأورام شاذة وتنقسم بدون سيطرة أو نظام، وباستطاعتها أن تخترق الأنسجة والأعضاء المجاورة لها وتتلفها، بالإضافة إلى ذلك، فإن الخلايا السرطانية تستطيع الانفصال عن الورم الخبيث ودخول الدورة الدموية والنظام الليمفاوي، وهكذا يمكن للسرطان أن ينتشر من موقعه الأصلي ليشكل أوراماً أخرى في أعضاء مختلفة من الجسم وانتشار السرطان يسمى "الانبثاث أو النقائل" (Metastasis).

حلفية عامة

الثدي: هو غدة تقوم بصنع الحليب، ويقع كل ثدي فوق عضلات الصدر التي تغطي الأضلاع، ويتكون من 15 – 20 فصاً وكل فص يتكون من فصيصات صغيرة وهي التي تحتوي على الغدة التي تنتج الحليب. يسري الحليب من الفصيصات خلال قنوات صغيرة تصل إلى الحلمة، وتوجد الحملة في وسط جلد غامق يسمى الهالة. وتحتوي الفصيصات والقنوات على قنوات ليمفاوية وهي التي تحمل السائل الليمفاوي إلى عقد لميفاوية صغيرة، وهذه الغدد الليمفاوية توجد بالقرب من الثدي وتحت الابط فوق عظمة الترقوة وفي داخل الصدر. وتقوم الغدد الليمفاوية بصد الجراثيم، والخلايا السرطانية، أو أية مواد أخرى ضارة قد تكون في الجهاز الليمفاوي.


سرطان الثدي

هو عبارة عن نمو خبيث للخلايا يبدأ في جزء ما من أجزاء الثدي كقنوات الحليب أو فصيصات الثدي التي تنتج الحليب، ثم تنتشر هذه الخلايا وتنمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه لتؤثر على أنسجة الجسم الطبيعية..، ويعد هذا النوع من السرطان من أكثر الأنواع شيوعا لدى النساء.

هناك عدة أنواع لسرطان الثدي فمنه، ما ينمو بسرعة وبشكل لا يمكن التنبؤ به، ومنه ما ينمو بشكل بطيء وثابت، ومن أكثر أنواع سرطان الثدي انتشارا نذكر:

1- سرطان الثدي الفصي أو الغدي، وهو السرطان الذي ينشأ من فص الثدي وينتشر في المناطق القريبة.
2- سرطان الثدي القنوي، وهو النوع الذي ينشأ من قنوات الثدي ويتنشر في المناطق القريبة وهو الأكثر شيوعا، حيث يشكل 80% من حالات سرطان الثدي.

وقد تنشأ أنواع أخرى من خلايا الجلد أو الخلايا الدهنية أو الأنسجة الرابطة أو غيرها من الخلايا الموجودة في الثدي.

1- الفحص أثناء الاستحمام:
أثناء وقوفك في حوض الاستحمام ضعي يدك اليمنى خلف رأسك واستخدمي باطن الأصابع الثلاث الوسطى في اليد اليسرى وحركيها بشكل دائري مع مراعاة تصور الثدي كوجه الساعة وفحص الثدي عند كل ساعة ابتداء من الساعة 12 وانتهاء بها وبلطف على كل جزء من أجزاء الثدي الأيمن، وتفحصي الحلمات ومنطقة تحت الابط، ثم كرري نفس العملية مع الثدي الأيسر وذلك بوضع يدك اليسرى خلف رأسك، تأكدي من عدم وجود أي كتل أو ألم أو إفرازات أو تغير في حرارة الثدي أو ملمسه.

2- الفحص البصري:
قفي أمام المرآة وارفعي يديك خلف رأسك، تفحصي ثدييك جيدا وانتبهي لأية تغيرات. ثم أعيدي الفحص ولكن هذه المرة ضعي يديك عند منطقة الحوض. من التغيرات التي يجب عليك الانتباه إليها: وجود ورم أو تغير في الشكل أو اللون، أو وجود تقرح، أو إفرازات أو تغور في الحلمة إلى الداخل.

يؤكد علماء النفس أن الخوف من الإصابة بسرطان الثدي يختلف عن الخوف من الأمراض الأخرى، حيث يأخذ عدة أشكال تعتمد على تجربة الفرد مع هذا المرض، فقد يخاف من الإصابة به لأول مرة أو يخاف من العلاج، وقد يكون الخوف الأكبر للنساء من هذا المرض نابع من خوفهن من فقدان جزء من جسدهن ومدى تأثير ذلك على حياتهن الاجتماعية والزوجية، إلا أن الكثير من النساء صرحن بأن علاقاتهم الزوجية تحسنت وأصبحت أقوى بعد إصابتهن بسرطان الثدي. لا بد من مواجهة هذا الخوف بإيمان وشجاعة، لا سيما وأنه السبب الرئيس لتأخير الكشف المبكر وبالتالي تأخير التشخيص والعلاج، من المهم جدا إدراك أن هذا الخوف أمر طبيعي ويجب السيطرة عليه بدلا من أن يسيطر هو على المريض.

الامبراطور
المراقب المميز
المراقب المميز

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى